هو أول ولد ولد له ﷺ قبل النبوة، وبه كان يكنى.
واختلف في المدة التي عاشها، وقيل إنه عاش سبعة عشر شهراً.
وهو أول من مات من ولده ﷺ.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
هو أول ولد ولد له ﷺ قبل النبوة، وبه كان يكنى.
واختلف في المدة التي عاشها، وقيل إنه عاش سبعة عشر شهراً.
وهو أول من مات من ولده ﷺ.
مر تشريع القتال بمراحل. فقد أُذن به بعد طول صبر في قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ . . .} ثم فرض عليهم القتال لمن قاتلهم في قوله تعالى: {وَقَٰتِلُوا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ} (2) ثم فرض عليهم قتال المشركين كافة بقوله: {وَقَٰتِلُوا ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةً ۚ } (3) وهكذا كان القتال محرماً ثم مأذوناً به ثم مأموراً به بمن بدأهم بالقتال، ثم مأموراً به لجميع المشركين (4).
عن أيوب بن بشير أن النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ: (أفيضوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ سَبْعِ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ)، ففعلوا فخرج فجلس على المنبر فكان أول ما ذكر بعد حمد الله والثناء عليه، ذكر أصحاب أحد فاستغفر لهم ودعا لهم، ثم قال: (يا معشر المهاجرين إنكم أصبحتم تزيدون والأنصار على هيأتعا لا تزيد، وإنهم عيبتي (1)، التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، ونجاوزوا عن مسيئتهم)، ثم قال عليه السلام: (أيها الناس، إن عبداً من عباد الله خيره الله بين الدنيا، بين ما عند الله فاختار ما عند الله)، ففهمها أبو بكر رضي الله عنه من بين الناس فبكى، وقال: بل نحن نفديك بأنفسنا وأموالنا، فقال رسول الله ﷺ : على رسلك يا أبا بكر، انظروا إلى هذه الأبواب الشارعة في المسجد فسدوها إلا ما كان نت بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحداً عندي أفضل في الصحبة منه) (2).
إن الجهر بالدعوة - في هذه المرحلة - مسؤولية خاصة به صلى الله عليه وسلم فالأمر موجه إليه. ولذا خرج بنفسه ليؤدي هذا الواجب، علناً وعلى رؤوس الأشهاد، ولم يوعز إلى المؤمنين بضرورة الإعلان عن أنفسهم