الثلاثاء 12 جمادى الآخرة 1447, Tuesday 02 December 2025
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
تعد هذه الفترة فترة غنية بالوقائع الجهادية، ويكفي لبيان كثافة الحركة الجهادية فيها أن نقول: إن عدد الغزوات التي قادها النبي ﷺ بنفسه فيها هو سبع عشرة غزوة
كانت قضية الأخذ بالثأر في الجاهلية قبل الإسلام عرفاً قائماً لا ينكره أحد، فإذا قتل فرد شخصاً من قبيلة غير قبيلته، فإنه وقبيلته يعد محلاً لأخذ الثأر منهم، فأي فرد تمكنت قبيلة المقتول من الوصول إليه من قبيلة القائل، فهو محل لأخذ الثأر منه.
كانت حصيلة الدعوة في مكة عدداً لا بأس به من المؤمنين والمؤمنات، استطاعوا أن يبرهنوا أن عقيدتهم التي دانوا بها، ودانوا لها، أغلى شيء في حياتهم، بل وأغلى من حياتهم ذاتها.