الأربعاء 05 رجب 1447, Wednesday 24 December 2025
هذا الكتاب يقص عليكم غيض من فيض شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الكريمة وسيرته المباركة بأسلوب مبسط جميل.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
هذا الكتاب يقص عليكم غيض من فيض شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الكريمة وسيرته المباركة بأسلوب مبسط جميل.
".. وكان رسول الله ﷺ قلما يخرج في غزوة إلا كنى عنها. . إلا ما كان في غزوة تبوك، فإنه بينها للناس، لبعد الشقة وشدة الزمان، وكثرة العدو الذي يصمد له، ليتأهب الناس لذلك أهبته. ." (1).
أولى الخطوات في طريق الاعتصام بكتاب الله، هي الصلة اليومية الدائمة به، فقد كان له ﷺ حزب يقروه، ولا يخل به.
وانتهت معركة بدر ، كان ذلك في يوم الجمعة السابع عشر من رمضان للعام الثاني من الهجرة. ذلكم هو يوم الفرقان.